Internet Essay

1381 WordsFeb 20, 20136 Pages
نص مسرحي حول حقوق المعاقين بعنوان صحوة ضمير يُفتتح المسرح على طريقٍ ذات صعيدين ، يجلس على الصعيد الأيمن منها معاقٌ على عربةٍ وأمامه بسطةٍ من الحلوى ، يقوم ببيعِ الحلوى على طلاّب المدارسِ والمارّةِ في نفس الوقت يظهر على الصعيد الآخر معاقٌ يتعكّز على عُكّازينِ ويأكل حبةً من البوظةِ ، في حين يظهر بعض الطلبة ذهاباً وإياباً بالزي المدرسي يتلاعبون تارةً ويشترون الحلوى من البائع المعاقِ تارةً أُخرى .. يظهر من بين الطلبة طالبٌ مشاكسٌ يتراقص في عرض الطريقِ هنا وهناك ويعبث في حقائب الطلبة ويركل هذا ويسحب هذا ، وظل على هذا الحال حتى وصل إلى بسطة الختيار المعاق حركيّاً ، لم يفكر كثيراً فركلها بقدمهِ وبعثر كل ما عليها من حلوى وألعابٍِ ، الختيار صارخاً : طيّب يا كلب .. ويحاول الحركة ظاناً نفسه معافى لكنه عندما يدرك حقيقة نفسه 00 يخوّف الولد قائلاً..طيّـب وقّف لمّن أجيلك ..في نفس الحين يبقى الطالب المشاغب على طبيعته الهمجيّة غير مكترث .. ويرد على الختيار عندما ينهي كلامه الطالب المشاغب : هِ هِ هِ لا والله خوّفتني .. ورجيني شطارتك يا أعرج الختيار : يدرك عجزه قائلاً .. حسبي الله ونعم الوكيل .. منّك لألله يابنيي..في حين يستطرد المشاغب في أثناء خروجه من المسرح ودهشة التلاميذ لما يجري الطالب المشاغب : قال أجيلك قال .. بس ورجيني رجليك أول اللي بدّك تجيني فيهن يا عرّوجةْ • يتوجه مجموعة من الطالبة لمساعدة الختيار في جمع بسطته وترتيبها من جديدٍ والختيار يدعي لهم بطولِ العمر ويدعي على الطالب المشاغب بالفشل وعدم التوفيق ، يصعد خشبة المسرح ذلك المشاغب من جديدٍ أثناء تلك الدعاوي ولكن هذه المرّة من على الصعيد الآخر فيرتعد المعاق خوفاً عندما يراه ناحيته فيقع على الأرض خوفاً ورهبةً من ذلك الشقي ... في تلك الأثناء يسبقه أحد الطلبة الشُّطار إلى ذالك المعاق ويحاول أن يأخذ بيده ليساعده على الوقوف في حين ينظر إليه الطالب المشاغب نظرة ازدراء واحتقار على ما يقوم بهِ الطالب المشاغب : ياسلااااااام يا سلام .. لا والله شاطر يابنيي ..اعطيه شيكل يا كسيحة علشان هذا ما بيمشي غير بالفلوس الطالب الشاطر : اخرس يا حمار صارخاً بصوتٍ عالٍ ثم يكمل .. أنا مش مثلك عيدم تربايةْ .. أنا باعمل اللي رباني

More about Internet Essay

Open Document